حب اون لاين

Welcome to US
Enjoy with Our Group
SET BY >> Ehab Youssef

حب- تعارف - أصدقاء - ألعاب - رياضة - أفلام - أغانى - برامج - مصارعة - فن - قضايا - نجوم - مسابقات


    احمد حسن المصر ى

    شاطر
    avatar
    محمد عبد الو ها ب
    ::مراقب مشرفين::
    ::مراقب مشرفين::

    ذكر
    عدد الرسائل : 300
    العمر : 28
    بتشتغل ايه.؟ : عا شق الا هلى
    تاريخ التسجيل : 27/03/2008

    GMT + 5 Hours احمد حسن المصر ى

    مُساهمة من طرف محمد عبد الو ها ب في الخميس أبريل 03, 2008 3:32 am


    لم يسلم النجم المصري أحمد حسن المحترف بنادي بشيكتاش التركي من الشائعات التي تواكب عادة مواسم الانتقالات ، فالكثيرون زعموا أن ناديه التركي عرضه للبيع وآخرون أكدوا أنه في طريقه إلى جالاتاسراي ، ولذلك قرر موقع Filgoal.com إجراء حوارا معه لاستبيان الحقيقة.

    لكن "الصقر المصري" - كما يطلق عليه في تركيا – فاجئنا بتساؤلات مثيرة وأراء جريئة بشأن وضع منتخب مصر في الفترة الأخيرة والواقع الكروي المصري في ظل التخبط الواضح في قرارات اتحاد الكرة ، وعن كأس الأمم الأفريقية التي ستقام في مصر بعد أقل من عام ومع ذلك لا يرى أي اهتمام بها ، فكان لنا معه هذا الحوار المثير ..

    هل صحيح ما تردد في الآونة الأخيرة من وجود مشاكل بينك وبين إدارة بشيكتاش وأنك في طريقك للرحيل ؟

    لم تكن هناك مشاكل بالمعنى المفهوم ، بل كان هناك خلافا مع الإدارة بسبب تأخر الرواتب ثلاثة أشهر كاملة ، بالإضافة إلى وجود خصم من مستحقاتي للموسم الماضي بسبب تراجع النتائج ، رغم أنني لم ألعب في تلك الفترة بسبب اشتراكي مع المنتخب في كأس الأمم ثم إصابتي بكسر في الفك. ورغم وجود بند في عقدي يتيح لي فسخ العقد في حال تأخر الراتب ووجود عرض من جالاتاسراي ، فإنني فضلت البقاء في بشيكتاش ، خاصة بعد انتهاء المشكلة وحصولي على مستحقاتي المتأخرة ، وقد عقد لي النادي مؤتمر صحفي للإعلان عن انتهاء الأزمة.

    لكن ألا تعتقد أن الوقت قد حان للانتقال إلى دوري أوروبي أقوى وأكثر شهرة ؟

    بالفعل لدي طموح باللعب خارج تركيا ، وهناك العديد من السماسرة من دول أوروبية كبيرة في كرة القدم ، لكن بصراحة شديدة الأمر ليس مجرد دولة أقوى ، بل تبقى قيمة العقد هي الأهم للاعب الكرة المحترف لأن عمره في ملاعب الكرة محدود ، خاصة وأنني ألعب في فريق كبير يفوز دائما بالبطولات ويلعب دوما في البطولات الأوروبية المختلفة ، لكن طبعا لو أن هناك عرضا حقيقيا من أسبانيا أو فرنسا فسأرحب به على الفور.

    عرفت أيضا أنك تفكر في دخول مجال التدريب في تركيا بعد الاعتزال ، فهل هذا صحيح؟

    رغم أن هذا الأمر سابقا لأوانه ، فإن التدريب هدفي بعد الاعتزال ، أما موضوع التدريب في تركيا أو في مصر فأنا أتركه للظروف ولا أريد أن اضحك على نفسي وأشتت ذهني بعيدا عن اللعب في الفترة الحالية ، فأنا حاليا لاعب محترف ولا أفكر سوى في اللعب.

    لكن ألا يمكنك أن تلعب وتكون مدربا مساعدا في نفس الوقت مثل زميلك في الفريق تايفور؟

    بالنسبة لتايفور فالوضع مختلف لأنه قائد الفريق منذ سنوات ولأنه تعرض لإصابة عنيفة كادت أن تبعده تماما عن الملاعب ، ولذلك رأت إدارة النادي أن تعطيه الفرصة لأن يكون مدربا مساعدا إذا ما فشل في العودة كلاعب وقائد للفريق.

    ألا ترى أن شعبية اللاعبين المصريين في تركيا تراجعت كثيرا في الفترة الأخيرة ؟

    بالفعل هذا حدث بسبب اللاعبين الذين يأتون ويرحلون سريعا دون أن يتركوا بصمة ، لكن العيب ليس في الدوري التركي وإنما في هؤلاء اللاعبين ، فمشكلة اللاعب المصري في طموحاته ، لأن كل تفكيره ينحصر كيف سيجمع أكبر قدر من الربح في أقل وقت ممكن دون النظر إلى أن عليه واجبات يؤديها تجاه فريقه مقابل المبالغ الكبيرة التي حصل عليها ، فمثلا عندما قدمت إلى تركيا لم أحصل على مقابل مجزي ، لكن مع ارتفاع مستواي حصلت على المقابل الذي يرضيني.

    إذن فشل اللاعب المصري في الاحتراف يرجع إلى انشغاله بجمع المال عن الارتقاء بمستواه ؟

    هذا أحد الأسباب ، لكن استعجال النجاح سبب آخر هام للفشل ، فكل لاعب يعرف إمكانات نفسه جيدا ، ويجب أن تكون طموحاته متناسبة مع إمكاناته ، بالإضافة إلى أن هناك مشكلة أزلية في كرة القدم المصرية هي مشكلة الترضية ، فلماذا يحصل لاعب على ترضية رغم أنه قبل مسبقا بقيمة عقده ؟ إن نظرية الترضية هذه تدمر عقلية اللاعب المصري وطريقة تفكيره في الاحتراف ، حتى اللاعب صاحب العقد المتميز بين زملائه.

    طالما أننا تحدثنا عن الكرة المصرية , بصراحة شديدة كيف ترى فرص المنتخب في كأس الأمم الأفريقية القادمة ، خاصة وأنها ستقام بالقاهرة؟

    لو أنني تحدثت بصراحة لغضب مني الكثيرون ، لكن كل ما أستطيع قوله حاليا هو "ربنا يستر" ، فالبطولة عندنا ومع ذلك لا أشعر أن هناك أي استعدادات لها ، رغم أنه يتبق عليها أقل من 12 شهرا.

    هل يمكنك أن تحدد ماذا تقصد بعدم وجود استعدادات لها ؟

    البطولة لم يتبق عليها سوى شهور ، ومع ذلك أين هي الملاعب الجاهزة لاستقبال البطولة ؟ فباستثناء إستاد المكس – ملعب حرس الحدود – وملعبين آخرين لا تجد أي ملعب آخر يصلح لاستضافة البطولة رغم أننا كنا نسعى لاستضافة كأس العالم!

    هذا من الناحية التنظيمية ، فماذا عن الناحية الفنية ؟

    إننا لم نستطع الاتفاق على مدرب يتولى قيادة الفريق حتى موعد البطولة ، ونرغب في تعيين "مدرب تفصيل" ، فكيف نتعاقد مع مدرب أجنبي متميز لديه خبرة كبيرة بالكرة الأفريقية مقابل 20 ألف دولار فقط ؟! ليس هذا فقط ، بل أن انتماء اللاعب أصبح للنادي وليس للمنتخب ، فهو مع ناديه يركب أفخم الأوتوبيسات السياحية ويعامل أفضل معاملة ممكنة في أي مكان يذهب إليه ، أما المنتخب فلا يعامل بالصورة التي تليق به كمنتخب مصر ، ولازلت أتذكر كيف كانت الفنادق إبان الاستعدادات لكأس الأمم الأخيرة ترفض استضافتنا!

    ألا يوجد حل لتلك المشاكل حتى نستطيع الدخول في أجواء المنافسة على البطولة ؟

    الحل الجذري في الفترة الحالية صعب جدا ، لأن هناك خطوط لا يمكن لأحد تعديها ، وكرة القدم في مصر تحكمها بالأساس المصالح الشخصية ، ولا تقاس بالمجهود وإنما بالشعبية والاسم وسياسة لي الذراع.

    لكن ألا ترى أنها صورة متشائمة للواقع الرياضي في مصر ؟

    الموضوع ليس موضوع تفاؤل وتشاؤم ، بل موضوع إمكانات وقدرات واستعدادات ، فتونس لم تكن الأفضل في كأس الأمم الأخيرة ومع ذلك فازت بالبطولة لأنهم كانوا الأفضل استعدادا واستفادوا من كل الإمكانات التي أتيحت لهم ، فلا يعقل كلما أحضرت مدربا جديدا أن تطلب منه تكوين فريقا جديدا ، ولابد لنا من العمل بأفضل إمكانات متاحة لنا في الوقت الحالي لأن الوقت ليس في مصلحتنا.

    إذن ماذا يمكننا أن نفعل من وجهك نظرك لتغيير هذا الواقع ؟

    يجب أن نقبل جميعا بالمدرب الذي يتولى تدريب المنتخب ولا ننتقده على طول الخط ، وأن ينضم أفضل اللاعبين الموجودين إلى المنتخب بغض النظر عن مشاكلهم أو أعمارهم ، فعلى سبيل المثال حسام حسن متألق مع ناديه فما المانع أن ينضم إلى المنتخب إذا كان سيستفيد منه المنتخب كثيرا ؟ ونفس الكلام ينطبق على أحمد حسام وأي لاعب آخر يكون المنتخب في حاجة ماسة لجهوده في المرحلة الحالية.

    لكن أحمد حسام لا يلعب حاليا مع فريقه روما ، فكيف ينضم إلى المنتخب ؟

    أحمد حسام لا يلعب حاليا وهذا يعني أنه يحتاج المنتخب بشدة لأنه "جعان كورة" ، ويجب علينا أن نستغل ذلك ونسانده في أزمته ، خاصة وأنه سواء شئنا أم أبينا اسم كبير في الكرة الأفريقية وكل المنتخبات الأفريقية تعمل له ألف حساب ، مثلما نحن فعلنا مع الفريق الكاميرون صاحب الأسماء المرعبة رغم أننا رأينا في مباراته معنا أنه ليس بنفس قوة الأسماء التي يضمها.

    وماذا عن محمد زيدان النجم المصري الساطع مؤخرا في الكرة الأوروبية رغم الأقاويل التي تزعم عدم رغبته باللعب باسم منتخب مصر ؟

    بالطبع أنا لا أعرف شيئا عن رغبته في اللعب للمنتخب ، لكن إذا كان هذا صحيحا فإن المنتخب لا يتوقف على لاعب بعينه ، أما إذا كانت تلك الأقاويل غير حقيقية فمن المؤكد أنه سيكون إضافة لنا لأنه لاعب متميز بالفعل ، ونحن في حاجة إلى كل لاعبينا الأكفاء إذا ما رغبنا في المنافسة الحقيقية على البطولة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 10:53 am